
عن الكتاب
قالوا عن الكتاب:
"استفدت كثيرًا من كتاب فنِّ الإلقاء، كلماتك لامست شغاف قلبي، تذكَّرت تجاربي ونجاحاتي وتحدِّياتي ومخاوفي، وتعلَّمت كيفيَّة تصحيح أخطائي.. دمت دخرًا.. "
الـمعلِّمة إيمان"حصلت عليه من مؤسَّسة إعلام وقرأته، كتاب غنيٌّ ومفيد، يعطيك ألف عافية".
سامي مهنَّا"أنا اشتريتُ هٰذا الكتاب مليئًا بالنَّصائح العلميَّة، وَأَيْضًا كثير مشوِّق، حَتَّى إِنَّك لا تستطيع التَّوقُّف حَتَّى تنهي قراءة كلِّ النَّصائح في جلسة واحدة.. عنجد شكرًا لك د. محمود الخطيب على الكتاب ويعطيك ألف عافية".
هيام سليمان"كتاب في غاية الرَّوعة، من لم يقرأه يخسر الكثير الكثير، من نصائح ومعرفة وثقة بالذَّات، تشعر وأنت تقرأه وكأنَّك ملكت العالم بالـمعرفة، تشعر وكأنَّك ملأت ذاتك من كلِّ شيء وبكلِّ الأشياء الَّتي تَوَدُّ معرفتها وتعلُّمها..... ! جميل أن يكون في بيوتنا وعلى مكاتبنا ومحفور في دهاليز عقولنا.. فعلًا من أجمل ما قرأت....."
كاملة أبو الهيجاء"كتاب روعة وأفكار جميلة جِدًّا، وواقعيٌّ جِدًّا وأمثلة جميلة جِدًّا. يا سعده اللِّي صحِّته بتسمح له يقرأ عددًا من الصَّفحات، لِأَنَّك حينما تبدأ لا تحبُّ أن تنهي إِلَّا بانتهاء الكتاب".
أم الوليد عمرو
"أنهيت كتابك فنَّ الإلقاء في ليلة واحدة، استطعت أن أستفيد منه وأن آخذه إلى عالمي وعملي كمعلِّمة لصفوف العاشر ، تعلَّمت منه؛ كيف أقف أمام طلَّابي، لغة جسدي، طريقه إلقائي، كيف كلُّ هٰذا يؤثِّر على جمهوري. كتاب مفيد جِدًّا وعملي، أنصح به لكلِّ شخص يحتاج إلى أن يقف أمام جمهور أو يمارس مهنة التَّعليم والتَّدريس".
الـمعلِّمة أريج عباس