تأليف: د. محمود الخطيب

رواية أصلها ثابت

عن الرواية

“إذا كنت تبحث عن متعة القراءة فهذه رواية تأخذك في تشويق متصاعد يحبس الأنفاس، حيث يروي لنا البطل ثابت تجربته الدراميَّة والمثيرة حين وجد نفسه يقود حراكًا لانتزاع الحقوق من الدَّولة”

الرِّواية تطرح منهجًا للتَّغيير عبر الـمجتمعات من خلال تجربة البطل ثابت.. ثابت شابٌّ فلسطينيٌّ في الثَّلاثين من عمره، يعيش في الدَّاخل الفلسطيني، خاطب ومقبل على الزَّواج، يصله قرار هدم بيته من السُّلطات الإسرائيليَّة، بحجَّة البناء غير الـمرخَّص، فيقرِّر مواجهة هٰذا القرار.. لٰكِنَّ الأُمور تجري في تداعيات مثيرة وخطرة لم يتوقَّعْها بتاتًا.

قالوا عن الرواية :

"هٰذِهِ الكلمات طلعت من قلبي بشكل عفويٍّ، تأثَّرت بالرِّواية بشكل شخصيٍّ بصورة كبيرة.. حسِّيت بكلِّ كلمة انكتبت.. حزنت.. بكيت. ضحكت.. فرحت.. غضبت.. خفت.. تحيَّرت.. تشمخ روحك في سماء وطن مسلوب مغتصب، والقهر يعتصر قلبك، ومع ذٰلِكَ تبقى شامخًا عنقك في السماء.. كلُّ الـمشاعر اختلطت عليَّ.. حقيقة رواية يجب أن تدرَّس بالـمدارس والجامعات لطلَّابنا ليستشفُّوا ولو قليلًا من حقيقتهم وأصلهم الَّذي يجب أن يفتخروا به، وأن يحتذوا بهامات مثل بطل هٰذِهِ الرِّواية وكاتبها، رواية رائعة واقعيَّة وصادقة، تشعر أَنَّكَ بداخلها.. أنصح بقوَّة "

الـمربِّية فريدة عيَّاشي

"أودُّ أن أُقدِّم لك الشُّكر على هٰذِهِ الرِّواية الرَّائعة، لما فيها كمٍّ من التَّشويق يشدُّني حَتَّى ـُكمل الأحداث، وما أروع شخصيَّة البطل، وكم هي قويَّة وجذَّابة ومثقَّفة، والأهمُّ حكمتها، ولا أخفيك في بعض اللَّحظات كانت تدمع عيني حزنًا وفرحًا"

أحمد القيسي

"رواية أبكتني وأضحكتني بما فيها من تفاصيل مهمَّة، شعرت بأنَّك تتكلَّم باسمي، سردك للتَّفاصيل والأحداث وبوحك بالـمشاعر أبكاني، حَتَّى إِنَّني كنت أحزن أثناء القراءة مع كلِّ جملة محزنة، وأفرح مع كلِّ جملة مفرحة، وصلت لمرحله أَنَّني أعتزُّ بنفسي أكثر لِأَنَّني فلسطينيٌّ أعيش في ظلِّ الاحتلال، عشقت شخصيَّة ثابت لِأَنِّي رأيت فيها الكثير من الوطنيَّة والشَّابَّ الفلسطينيَّ الحرَّ.. وأتوق لأن أعود وأقرأ كلَّ حرف ولو أنَّ الرِّواية 1000صفحة لقرأتها.. يعطيك ألف ألف ألف عافية.. رواية رائعة جِدًّا جِدًّا تمسُّ كلَّ إحساس في الإنسان أثناء قراءتها، اندماج، إحساس متعة وانغماس كامل بالرِّواية وكأنِّي أعيش فيها"

مُحَمَّد عواودة

"عنصر الـمفاجأة في الرِّواية يشدُّك لتستمرَّ في القراءة، لك رونق خاصٌّ في سرد القَصص، الرِّوايات... هٰذا الرَّونق شائق ولذيذ وممتع، أنا بطبيعتي لا أميل إِلى السِّياسة وما توقَّعت أن أُكمل الرِّواية للنِّهاية وَلٰكِنْ بفضل أسلوبك الجذَّاب وسردك الجميل جِدًّا، والأجواء السٍّائدة في الرِّواية الـمتوتِّرة القلقة الحزينة، تجذبك في أن تستمرَّ في القراءة. أنا من نوعيَّة من النَّاس اللِّي ما بقرأ كثير وبملّ بسرعة، بس عنجد قلمك له تأثير رهيب.. رواية جميلة جِدًّا"

سلمى صبحي حصَّاديَّة

"الرِّواية كثير جذبتني وقريبة من عالمنا الواقعي الفلسطيني، وعلى قدّ ما فيها تحفيز داخلي للمحافظة على الفكر الوطني القومي، الرِّواية قمَّة في الرَّوعة! ما في كلام أوصفها، قدِّيش قريبة منِّي ومن فكري ومبادئي.. فيها نهضة فكريِّة للشَّباب اللِّي حاليًّا يتمُّ غسل أفكارهم وتضليل الهُويِّة ... بوركت على هٰذا الإنجاز الرَّائع والثَّبات على أصولك.. الله يكثِّر من أمثالك ويجعلك هيك فكر قدوة لشبابنا الضَّايع للأسف!! بوركت الهمم.. إِلى الأمام".

نيفين منصور (مستشارة تربويَّة)

ادخل تفاصيلك هنا: